الظلم    ظلمات يوم القيامة

 

لم يدر بخلد قابيل عندما حسد ثم كاد ثم قتل أخاه – لاحظ التدرج ما لم يوقف من البداية من صاحبها بالإيمان أو ممن حوله بالنصح و التحذير و المقاطعة أو العقاب – " فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ" سورة المائدة – لم يدر بخلده أنه سيحاسب عن هذه الجريمة مضاعفة ملايين المرات - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقتل نفساً ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها" بل و كلها ممن لا يعرفهم و لا حتى من نسله هو و تلك هي سخرية القدر ممن رد الأمر على الآمر عز وجل – يتشارك في العقوبة مع من لا يعرفهم و لكنهم ساروا على نهجه – نعم – إذا فالظلم إرتد عليه و كذلك كل ظلم هو ظلم للنفس أولاً من حيث لا تعلم بل و تمتد لعنته لمن بعدك – الذين على نهجك - جيل بعد جيل و المشاهد التاريخية لا تعد و لا تحصى.

فكما تتشابه قلوب الصالحين - تتشابه قلوب الظالمين و إن إختلفت أزمانهم و ألوانهم و أراضيهم - أما دينهم فالظلم لا دين له - و يتمادى الظالم حتى يحشر مع من ظن أن دينه لن يحشره معهم - (كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ ) رواه أحمد (6540) - أنظر و تأمل .... أُبَيِّ بْنِ خَلَف مدعي الإسلام مع فرعون غير المسلم و أشد الناس عذاباً - الأمر جد خطير

الإنسان لا يتعلم كثيراً في حقبة حياته المحدودة و البشرية تنسى و إن عقلت أمراً حوره بعضهم لمصالحه فينحرفوا بأمم كاملة -  فهذا الصالح بعد موته يتحول لإله من ذهب و هذا العجل المصنوع يتخذ معبوداً و هذا النبي المرفوع يتحول إبن الله المصلوب و هكذا .... فإن الظلم إتساعه هو مدى مخيلة بن أدم متحالفاً مع الشيطان ولكن حمق بن آدم أن لا يعرف متى يتراجع بالرغم من معرفة إبليس لذلك -  " وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريئ منكم إني أرى مالا ترون " سورة الأنفال - فالله خير الماكرين  - خير الماكرين حين أظهر لقابيل عجزه بعد كل ما خططه ثم أنه عاجز عن معرفة تقنية دفن هابيل رحمة الله عليه – خير الماكرين حين يظهر يوم القيامة أن الصالح كان صديقاً تقياً و أنهم من الكافرين بتحويل أحدهم بيت ذلك التقي بعد موته إلى معبد و الدين إلى تجارة لها قوانين و شرائع و عدم وقوفهم أمامه – خير الماكرين حين أمر موسى بنسف العجل في البحر بعد الفتنة - خير الماكرين عندما يعود من زعموا صلبه فيكسر الصليب و يقتل الخنزير تلك التجارة الخبيثة بالمليارات و لا يقبل منهم إلا الإسلام – و حتى لا يتعلل بن أدم بحقبة العمر المحدودة فقد أنزل المولى سبحانه و تعالى الدين – دليل إستخدام الدنيا – تقنية دخول الجنة – ثم تدخل بعظمته جل و جلاله لإحقاق هذا الدين في الدنيا و السخرية من أعدائه بل و تعذيبهم يوم القيامة – و لكن عباد الله لا يأخذون بأطراف تلك التقنية و أعدائهم يعملون على قص تلك الأطراف عنهم ثم إن عباد الله يستعجلون

 

ربما إستوقفتك كلمة تقنية   ..... و دين! – ليس لأن تخصصي التقنيات و لكن دعنا نعرف التقنية – إنها التطبيق العملى للوصول إلى ما تريده نظرياً – فأدم عندما أراد أن يعتذر لخالقه لم يعرف التقنية لتطبيق ذلك  - أنظر إلى هذه المفردة : بالرغم من معرفته أسماء كل شئ – أي يملك الأدوات كما لكل إنسان الآن حظ من تلك الأدوات و إن إختلفت أشكالها – و لكنه لا يملك التقنية بعلمها و تطبيقها – ماذا حدث – منّ الخالق عليه بالطريقة التي يجب تطبيقها للوصول إلى غايته و هي الإعتذار إلى الله  و التقنية هي الإستغفار و ما أحوجنا جميعاً إليه {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}(البقرة/37) – إذا فالأمر واضح : الله العظيم الخالق البارئ أعطى لبني أدم التقنية بإرسال رسول و نبي لكل أمة  إلى أن أرسل الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم رحمة للعالمين و خاتم للأنبياء و الرسل " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ" سورة فاطر – و عند رد الأمر على الآمر إذاً فهو القاهر فوق عباده

 

إذا فالأمر واضح فكما أن تشغيل الجهاز بدون دليل إستخدام و لا خبرة مسبقة من دليل آخر له نفس التقنية سيجعل المستخدم عرضه لمتاعب كثيرة و هو ضرب من الحمق – فمن شدة الحمق العيش في الحياة بدون تقنية دليل الإستخدام بما يشمل من رقائق و عظات للشعور بالمعية و ممارستها و الأحكام لحماية الرعية و الوعد الحق بالنصر في الدنيا و جنة الآخرة لمن إلتزم بتفنيات الدين طاعة لله فتظهر البركات مقارنة بمن يتبنوا نفس التقنيات من مجتمعات أخرى غير مؤمنة و لكن إكتشفوا سر التقنية المنزلة بالتجربة و إن أدعو العلمانية أو غيرها من الخروقات العقائدية

 

الأحمق الحقيقي هو من يعطي ظهره لتلك التقنيات سواء إيماناً و تسليماً أو إقتناعاً و تجريباً

الأحمق الحقيقي هو من يتجاهل دليل إستخدام الدنيا و لو إنتسب لأهل هذا الدين, و لذلك لم يكن إبليس مع عظم خطيئته بالحمق الذي يدعي به الربوبية أو إنكارها على الله مالك الملك و ترك ذلك لأتباعه الحمقى

لماذا أصف ما أنزله الرحمن بتقنيات إستخدام الدنيا – ببركة الله - و تقنيات دخول الجنة – برحمة الله ؟

لعدة أسباب و منها:

-          استهانة بعض من ينتسبون لهذا الدين بدقة و أهمية النقل عن الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و أعطوا لأنفسهم هوى النفس في إعمال العقل فيما لا يطيق و لو نظروا إليها نظرة الوصفة المحكمة و التقنية المجربة و الموصى بها من رب العباد لما تجرؤا أن يخترعوا في الدين و خاصة موضوع هذا المقال – ظلم صغير يجوز من أجل خير جليل ! – تخيل من يضيف الملح لوصفة تحضير القهوة – أحمق و عديم التقنية – لأن الكافيين يرفع الأدرينالين و الملح يرفع الضغط . وصفة إنتحارية – نعم, كذلك من يغير في الوصفات الربانية و القواعد الشرعية

 

 

-          إنقلاب من إعترضوا على فشل الأليات الحياتية لأهل الدين - سواء بسبب الكيد لهم من أعداء الله في الداخل و الخارج أو لأنهم ليسوا من أهل الدين و لكنهم شياطين مسوح الدين مجندين من نفس الأعداء لإعطاء المثل السيئ – إنقلاب المعترضين إلى العلمانية و البعد عن الدين هو ظلم أخر للنفس و لو نظروا لدين الله كتقنية و الوحيدة للنجاة بمعناها الضيق الشخصي و المتسع للمجتمع لاكتشفوا أن العلمانية حمقاً - هؤلاء المستعدين لدخول كل جحر ضب و الدعاية له ما عدا الإسلام -  و أنه كان بالأولى بهم أن ينقلبوا على من حرف الوصفة و أن يحتجوا بالوصفة الأصلية و أن يقدموا الطريق الصحيح وفقاً للتقنيات المستقاة من كتاب الله - الله القاهر فوق عباده و الذي سيعرضون عليه يوم القيامة ليجادلوا عن أنفسهم فرداً فردا ثم يتلاعنوا - فلو أن شخصاً أصر على أن يطفئ ناراً بإضافة مزيد من البنزين فليس من العقل أن أثبت خطأه بمخالفته و إضافة البارود إنما تلافي خطأه يكون بإثبات الوصفة الأصلية – أطفئ بالماء أو التراب ..... إن المثل الذي قدمته هو تماماً ما يفعله المعترضين على أهل الدين حين يعملوا مع أعداء الله  بدلاً من العمل مع الله - تشابهت قلوبهم – إنه ثانية "ظلم صغير يجوز من أجل خير جليل !"   خير لا يجيئ أبداً

 

 

-          من يؤمنون بجواز و أحقية سرقة البركة و النبوة و أتباعهم مشرقاً و مغرباً و إن لم يكونوا على ملتهم – نعم فالطريقة مذكورة بأسلوب تناقل خطط قاطعي الطريق و الحرابة في الكتب المزعوم قدسيتها - سفر التكوين..27  و من هنا نعرف أنه نفس الظلم الصغير حين تصف ما عدا أهل الله بالمتدينين أو أهل الدين الفلاني حين تكون إيمانياتهم هو سرقة البركة ممن يستحقها–  حيث يسرق يعقوب "إسرائيل"  النبي دعاء البركة و وراثة النبوة من إسحاق النبي بعد أن تنكر بفرو خروف في شكل أخيه المستحق للنبوة عيسو ! ليس هذا فحسب بل يستعبد عيسو المظلوم لمن ظلمه أبد الدهر– إنه نفس التحريف الذي نقل سفينة نوح عليه و على نبينا الصلاة و السلام من جبل الجودي حيث رست حقيقة و أخبرنا القرآن و أثبتت ذلك البعثات و الأقمار الصناعبة حرفتها إلى جبل أرارات حيث اللاشئ إلا فضيحة تحريف كتب مزعوم قدسيتها - أظن هذه الإيمانيات المنحرفة تفسر لك لماذا يستحلك أعدائك و أزلامهم في الداخل – لأنهم و إن ادعوا العلمانية يؤمنون بما في الكتب المزعومة  بجواز السرقة و الاختلاس و المكيدة و الكذب كما زعموا أن ذلك ما فعله جدهم الأكبر و أحد أنبيائهم "إسرائيل" - إنها نفس المقولة الشيطانية الملعونة "ظلم صغير يجوز من أجل خير جليل !"  كم خربت و قتلت أمم من أجل تلك المقولة و لم يجيء الخير أبداً – بل اللعنة!

 

 

و لذلك أرد على كثيرين ممن يؤمنوا بأن إقتراف الظلم الصغير يجوز من أجل الخير الكبير

أرد و أقول: و ما أدراك أن ظلمك و لو بإنتشار مقولتك لن يؤول إلى مظالم يوم القيامة و يتحول مقامك أمام الله إلى مقام قابيل

و ليس قابيل حالة منفردة أنظر إلى قوله تعالى " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" سورة المائدة : 32 – إذا فالحمق متكرر و براجماتية الظلم الصغير من أجل خير عظيم هو عمل أحمق و لم أكن لأناقشه لولا تبجح العديدين أمامي به كمبدأ حياتي لهم , بل و تقنيتهم الرئيسية في التعامل مع الآخرين فإذ بالظلم يعم و الفساد ينتشر و الخير المزعوم لا يجيء أبداً بل بعض المكاسب الحرام على صاحب المبدأ ثم يعم الخراب

الظلم الصغير هل يجوز من أجل الخير الكبير  ..........  عن من؟

 

هذا الذي تغاضى عن إنحراف ولده في الصغر عندما إعتدى على أقرانه و فرح أن ذلك هو حماية لمنزله و إذ بالولد يكبر و يتحول إلى عاق يقتل أباه – إنه الظلم الصغير من أجل الخير الكبير! العاق يراه كذلك أيضاً – و قد كان أولى بالأب أن يستخدم تقنية العدل و يعرف من البرئ بين الأولاد و من عليه حق العقاب – و إذ بصغار الأمس الذين تم التغاضي عنهم يضحوا أفسد المسئولين اليوم و قد باعوا قومهم و دينهم فهذا تاجر غشاش و ذاك قاطع طريق في صورة مقاول و آخر تاجر بشر في صورة طبيب و مرتشي في صورة قاض و نصاب في صورة وكيل أعمال – إنه الظلم الصغير الذي لم تلق له بال – لم ترب ولدك و إذا بالجيل التائه يخلف جيل ضائع و إذا من تأخذه نشوة التعالي بالأكاذيب و علو أصله و سلامة بيته يستفيق على زجاج بيته و هو ينكسر من أولاد جاره الذي اهتم مثله تماما بأولاده و بناته!

 

هذا الذي أدخل المسرطنات لبلاد المسلمين تحت صورة سجائر و السموم تحت صورة أدوية مرخصة عالمياً و مدمرات الكبد و البنكرياس تحت صورة منكهات أغذية و ملونات - مليارات من النقود تمثل كسب و مجهود المسلمين تدفع من أجل مشروبات النكهة الكيميائية و الإدمانية و اللون الصناعي و أسوأ أنواع السكر ... أه نعم  و الدعاية! - و إذ بالأمة تنهار و الشيب في كل مكان بإرادتك أو رغم أنفك و الأيدي تهتز ثم يتحطم ثبات المورثات و يأتي الجيل التالي و منهم من يعاني من سكر نوع أول من أب و أم ليس بهما الداء و لا العائلة – إنه وبال ما أدخلته على المسلمين, إنه الظلم الصغير الذي لم تلق له بال –بل و معاونين له يحسون الإدارات المختلفة على منع التداوي الطبيعي و بدعة جعله بالترخيص و عدم الترخيص إلا للمندسين و الراشين لتقديم علاج فاسد بدلاً من الطبيعي لرد المتعالج المسكين للسموم الإدمانية و تعقب المعالجين و دس المدعين عليهم و بينهم فتتحير الأمة بين السم المفروض و الخير المرفوض -  هل تظنه يفلت من مقام قابيل؟

 

 

هذا الذي يتخذ الأمانة مغنماً و يقتسم بالوكالة أموال من ائتمنه تارة مع نهاب في شكل مقاول و لص في شكل موظف ثم يدعي العبط بل و يتحايل لسرقة ممتلكات من ائتمنه و يدعي الحق فيها ثم يضع من يتعامل معهم تحت التصنت بالجوالات ذات الرد الآلي بالصوت و الصورة و التتبع بأجهزة التتبع لإبتزازهم و تدمير قنوات أعمالهم فيما سواه ثم يدعي أن كل ذلك ما هو إلا ظلم صغير من أجل خير جليل – من الظالم الذي أعطاك الحق – إنه قابيل ثانية , فلتحشر معه - لا يأتي الظلم بخير أبداً ..... بل يفشل عمل موكله السابق منعاً لنجاحه بدونه بل و يستعدي الإدارات المختلفة عليه و يجد من يساعده لدواعي العصبية القبلية – إنه فقط ظلم صغير و لكن الفائدة القبلية أشد – و هذا يساعده لأنه من الجنسية – الظلم بسيط جداً و لكننا نصرنا ذوي نفس الجنسية, لا لم اقصد الجنسية الإسلامية – و هذا لا يمانع من أخذ هدية , لا لم أقل رشوة و هذا لا يمانع في خدمة – إنه ظلم بسيط و لكنه موجود حولنا ماذا نفعل؟ ... حتى لو فعلته أنت! – تتوقف المشاريع و تجيء السيول و تقصف بأرواح المسلمين و الطفلة تبتلع الماء القذر في حنجرتها و روحها تخرج صارخة – حسبي الله و نعم الوكيل في من منع عني الغوث – إنه الظلم الصغير – من أجل الخير الكبير – و لا للمثاليات -  يقول الله سبحانه وتعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) سورة إبراهيم  وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم " إنَّ اللهَ لِيُملِي للظَّالِمِ حتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ"... .... مجرد إدخاله و أمثاله بيتك هو جناية على أعراضك و إدخاله عملك هو جناية على من وثقوا في التعامل معك أو تحت إمرتك و هنا تعرف الحكمة من قوله صلى الله عليه و سلم (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي).

 هذا المحامي الذي يتاجر بأسرار الموكلين بل و حقوقهم و يبيع موكله كما يباع الناس في سوق النخاسة لمن يدفع أكثر, فتنهار المصالح و يسود الماسونيون و يصدق الكاذب و يكذب الصادق و تنغلق دائرة ضياع الحقوق و يصبح واقع الحق الملتبس مرتبط بالأكثر قدرة على الظلم و المحامي النذل يعتبر أن هذه تجارة و يبرر أن الكل أنذال و ما يفعله إنما ضرب الأنذال في الحقراء ........ لحظة ..... متى كان المظلوم حقيراً ؟ و متى كانت المغرر بها مومس؟ و متى كان المقتول غدراً كافراً؟  و متى كان المسروق مستحَل لأنه كافر أخطأ في الوضوء؟ فيتحول الناس إما إلى ذئاب في تلك الدائرة المغلقة لحماية أنفسهم أو يغلقوا دارهم على أنفسهم كما أمر النبي صلى الله عليه و سلم و لا يشتركوا في فتنة التعاوي على الدنيا و هدر الدين من أجل المصالح , فيهمش الصالحين و يحبط الموهوبين و تصبح المصالح حكراّ على الهماذ المشاء بنميم - هنا تظهر حكمة الحكيم سبحانه في قطع يد السارق .. لأن قطع يد اللص ردع كافي لحماية صالحي الأمة من التهميش و الإحباط و حتى لا تتوقف عجلة حياة الأمة - لأن الأصل هو الأمانة - و هنا تظهر حكمة جلد القاذف بدون بينة الشهود - حتى لا تقذف العفيفة فتضطر لإعطائه مراده فتضيع الأعراض كما ترى كل يوم ليس فقط بسبب تعطيل الحدود بل لغياب العدل و الحكمة و الأمانة في تطبيقها - الأصل هو العفة - و هنا تظهر الحكمة في جلد الزاني و رجمه - فالأب يرى في أولاده ذوي النسب الصحيح لمحات دائمة من طفولته مهما أخطئوا فيتحملهم و يوجههم و لو معوقين يرفعهم على رأسه, إنه يرى نفسه و من يحبهم فيهم فتتأصل الحميمية و يتأصل ولاء الأبناء للأسرة و المجتمع - فيسعد المجتمع بهم كيفما كانوا- سلامة النسب أصل- و هنا يظهر سبب قتل القاتل - لأن القاتل لو لم يردعه أن يقاسي ما قاساه المقتول بل و أمام المؤمنين الذين يعاديهم لاستحل أموال و أعراض و حقوق الصالحين و إلا قتلهم و لذلك يقول الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم "لحَدٌّ يُقام في الأرضِ خيرٌ مِن أن تمطَروا أربعينَ خريفًا" إن تأمين عجلة الحق و منع الظلم خير من تأمين عجلة النمو الإقتصادي و لكن أمثال المحامي النذل الذي ذكرناه و ما أكثرهم يرى العكس فيقبض المال الحرام هو و غيره ثم لا يستمتعون به أبداً بسبب الدعاء عليهم - إنه الظلم البسيط الذي إستحل بسببه حقوق الناس لخيره هو فوق اللصوص - الجميع عنده لصوص - فتتحول الحياة إلى غابه و لا يأمن هو نفسه و يقع في سخرية القدر عندما لا يستطيع حماية نفسه من قاتله - لن تسطيع تهديده بالمحكمة و هيئة التنفيذ بل تذهب إلى قبرك ملعوناً - لماذا القتل - قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم " ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم " -  الأحمق الحقيقي هو الذي لا يضع مكر الله في حساباته و لا يستعد لتفسير تصرفاته أمام من لا يُخدع و لا تخفى عليه خافية -  إنه ظلمك الصغير في اللعب بالمسميات و الذي لم يأتي بخير أبداَ

الحديث كاملاً : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :  " ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب، ولا فشا الزنا في قوم قط إلا كثر فيهم الموت، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع الله عنهم الرزق، ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم، ولا ختر قوم بالعهد «أي نقضوا العهد» إلا سلط الله عليهم العدو"

الأمر ينطبق على القاض الذي سنذكره الآن,

هذا القاضي الذي يأمر بإحتجاز المظلوم عندما يجأر بالشكوى – السبب: إعطاء العبرة للناس

ظلم بسيط و لكن خيره كبير – لا خير يأتي من ظلم

هذا القاضي الذي لا يبحث عن الحق و مصير الأموال الضائعة و جل همه إنهاء القضية و لو بالحكم للظالم و ذلك بسبب قصور همته أو تقنياته أو لأن الظالمين يعلمون تقصير أماكن التحاكم عن توفير الأمن للمظلومين فيستغلوا أماكن التحاكم للكيد للمظلومين و إيذائهم – هذا التهاون قد يظنه القاضي ظلم بسيط - فيتفاقم الظلم في الأمة حتى لا يعرف المقتول فيما قتل - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ , وَلا يَدْرِي الْمَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ " - و ينتشر الهرج و تكون الفتن كقطع الليل المظلم و يقف القاضي الحليم حيران – لا تستغرب, إنه الظلم البسيط الذي اعتبرته من طبيعة المحاكم

 

هذا الذي يحشو الفضائيات بالعورات و أساليب الخسة و الفساد بين المسلمين سواء كان ظالماً أو معواناً للذين ظلموا حتى يظن البسطاء أن هذه هي حقيقة الناس فيزيد الطلاق عشرة مرات عن الزواج و يزيد الإحتيال عشرة مرات عن التجارة المشروعة و يزيد البأس بين الناس فيكثر السحر و الكيد و الحسد حتى لا يفسح الطريق لسيارة الإسعاف و إن كان بها أمه – و من يدريه؟ - أعداء الله يعلمون أن إبعاد الأمة عن الله و لو قصراً يؤخر عنها نصره - إنها سرقة البركة ثانية – و لكن الإستدراج هنا أن هذا الظان بأن ما فعله في فضائيات الإفساد إنما هو ظلم بسيط بلقطة هنا أو كلمة هناك للإثارة أو الشهرة فينتشر الإبتلاء و تسقط أعراض و تتزلزل المجتمعات بالفتن ثم يتساءل أحد الموردين لهم أأكون معواناً للذين ظلموا و أقع موقع قابيل ؟ إحسبها ثانية فالأمر يستحق و مصابك جلل

 ألم يكن بالأولي تحويل الفضائيات للتقنيات الزوجية و متخصصة للرجال أو النساء و هنا يتعلم كل منهم أعلى تقنيات النجاح الزوجي من واقع تجارب و معايير حية بدلاً من الوعظ من خلف مكتب في حين الفسقة ينقلون الكاميرات عملياً بين العورات فتسبق الشهوة للمخ قبل العظة و لو كانت تقنية الحياة الحلال المستقرة تنقل بين البيوت الحلال على الكاميرا و زوجات هانئات مستقرات و زوج يعشن في كنفه و يعمل على مصالحهن لإنهزمت الفتنة و هكذا الأمر في بقية ما ذكرت

و بدلاً من فتنة المرأة بالزنا يتم إغرائها بفن التحضير لليلة اللقاء الزوجي السعيد من أول النهار

و بدلاً من الوسوسة للبنت بإظهار ما حرم الله و خداع الشاب حتى يكره الحلال معها يتم تقديم الوصفة الشرعية لبناء نفسها ديناً و جسداً و تقنيات شخصية لتحقيق معايير الكفاءة

و بدلاً من إغواء الرجل بعورات المومسات ألم يكن بالأجدر توجيهه إلى قيادة زوجته بالحب و الحزم لجسد يرضيه و أخلاق تواتيه و أن تجد من دينه و فحولته و شهامته و مروءته ما يحفزها و يملأ عليها حياتها و يغنيها

و بدلاً من شغل الشباب بمستدعيات العادة السرية ألم يكن الأجدر تحفيزهم للجدارة و الكفاءة بأفضل ما يستطيع إستيعابه من تقنيات شخصية حياتية وشرعية و بالتالي يجيء الزواج كتحصيل حاصل لآلية منطقية و عادلة

 

و لكنه الظلم البسيط ثانية حتى يفقد الناس ثقتهم في بعضهم البعض لأن تصريف حياتهم ترك نهبة لأعداء المسلمين – فالزواج أصبح مبني على الكفاءة في الخداع و التمثيل حتي يصبح باغي الحلال جاني على نفسه و قول الحق بالتفاصيل في المحكمة هو مناورة و لو أنكر كل شئ كذباً لأصبح أفضل عند القاضي بل و مجرد الخلاف بين الناس من الأمة الواحدة هو سبب قوي لإستباحة بعضهم البعض – إنه الإستمرار في الظلم البسيط صرف الوجه عن الخير العظيم

 

أبكي على أمة تعجز عن بنت مؤمنة لمن طلب النكاح الحلال و ندر فيها من يتقي الله لمن تبحث عن التقي النقي للزواج  - فهذه تسمي نفسها مؤمنة و إذ بها كالبرميل الأصم لم تأخذ السبل لتعف نظر من يتزوجها و تتحبب إليه كما أمر المصطفى صلى الله عليه و سلم فيهرب المذعور ليلة الدخلة و هذا لم يحافظ على نفسه فينقل المرض الجنسي للمخدوعة ليلة الدخلة – نعم إنه الظلم الصغير الذي لم يدع أخضر أو يابساً

 

أتعجز الأمة كمثال عن قيد ضخم بالملايين و بالحاسوب لكل من الذكور و الإناث في الأمة حسب الميول و الطلبات و العروق و الكفاءات و آلية للقاء و التفاهم الشرعي مع الولي بدلاً من أخذ الذئب حق المؤمن و تضيع العذراء من خدرها و ينخدع المؤمن في المومس بعد جراحة تجميل و لكن كيف و مشرف جمعية الزواج نفسه قد أسسها لإيجاد زوجة لنفسه ثم الأولوية للإستفادة الشخصية – ظلم بسيط يدر خير عظيم – و الولي لن يفرط في إبنته بدون مهر يأكله هو - – ظلم بسيط يدر خير عظيم – و لا من منصف فهو يعرف مصلحتها – عفوا, مصلحته - – ظلم بسيط يدر خير عظيم – ذلك القيد الذي يبعث بالرسائل الآلية لفرص الزيارة بين ذوي الصالحين و الصالحات للزواج و مثلها لفرص العمل و التجارة و التعاون و الصلح و دعم المظلومين و التقاضي تحت إشراف جهات حماية للجميع و التحقيق و العقاب على الظالمين لتبقى الفتنة في مهدها – و لكن بدلاً من ذلك تجد رسائل يعرفها الجميع جيداً

 

لعلك لاحظت أنني لم أناقش أموراً عظاماً – أخي الكريم , أختي الكريمة إنما أردت أن اتفحص الظلم الذي يظنه البعض بسيطاً حول البسطاء أمثالنا جميعاً و كيف هي فداحة عاقبته على الجميع – فكيف بربك بالظلم الفاحش و اليمين الغموس و الكفر البواح – كيف بمن إختاروا أن يكونوا صحبة فرعون و هامان و قارون يوم البعث المشهود لأنهم على دربهم فحكمهم هو حكمهم و إن تباعدوا زمناً و مكاناً فقد تشابهوا ظلماً و عدواناً - الحكم واضح

 

يا أمة الإسلام , إن التبرؤ من كل ظالم و عقابه بعد نصحه و مقاطعته هو السبيل للخروج من فتنة الظلم الصغير – فالظالم الصغير يصبح كبيراً حتى يحيل حياتك لجحيم ثم يعين ظالم أخر بجانبه و يتعاون مع ثالث و يتحالف عليك مع رابع و إذ بأهل الله مهمشون و تتنقل نهارك و تمسي ليلك من ظالم لظالم ..... إنهم أخوة و صويحبات يوسف ينتشرون في الأمة .. إنه كان مبدأهم أيضاً – لا تتهاون في الظلم الصغير و إلا أنقلب عليك هو أو تبعاته – يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابه" أظن الأمة تعيش هذا العقاب و أنت تعاني منه كل يوم – لا تدع ظالم حولك لك عليه سبيل و إن كان إبنك أو أخوك – هناك فرق بين الظلم و بين القدرة في الدفاع عن النفس و المصالح بدون ظلم – قلت لأحد المتنفذين – سامحني هذا الظلم و الأسلم أن تفعل كذا و كذا – نصيحة بناءة – فإذا به يقول لا تكلمني بالدين – و هذا ما دفعني إلى قول أن الدين ليس مجرد أوامر , إنه تقنية و فعالة للحياة الكريمة لكل البشرية – إذا إثبتوا يا عباد الله إن الدين هو الذي بقى لحمايتكم و من في كنفكم – إثبتوا يا عباد الله

 

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، أنه قال : ( يا عبادي : إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعـلته بيـنكم محرما ؛ فلا تـظـالـمـوا).

وعن جابر أن رسول الله قال: { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم].

 

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم»، وكان معاوية رضي الله عنه يقول: «إني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصرًا إلا الله»، وقال أبو العيناء: «كان لي خصوم ظلمة، فشكوتهم إلى أحمد بن أبي داود، وقلت: قد تضافروا عليَّ وصاروا يدًا واحدة، فقال: يد الله أعلى و أجل، فقلت له: إن لهم مكرًا، فقال: ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، قلت: هم من فئة كثيرة، فقال: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» آمين.

 

ونادى رجل سليمان بن عبد الملك ـ وهو على المنبر ـ: يا سليمان اذكر يوم الأذان، فنزل سليمان من على المنبر، ودعا بالرجل، فقال له: ما يوم الأذان؟ فقال: قال الله تعالى: {فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين} (سورة الأعراف:44).

 

قال أبو العتاهية:

 

أمــا والله إن الظلـم لـؤم     ومازال المسيئ هو الظلوم

 

إلى ديـان يـوم الدين نمضي    وعند الله تجتمع الخصـوم

 

ستعلم في الحساب إذا التقينا     غـداً عند الإله من الملـوم

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

بتواضع

حـــامد

 

عن الكاتب:

 

 

 

البروفيسور  حـــــامد ع. م. رشــــوان، رئيس بنك التقنيات , دكتوراه البحث العلمي و تطوير التقنيات المدمجة – كندا

كان أول من إبتكر معالج سيارات كندي منذ عشرين عاما متعدياً في الجودة الأمريكي و الياباني كمشروع بكالوريوس لإطالة عمر المحركات و حمايتها بعد فقد الزيت تحت علامة رشستار و أسس شركة رشستار كوربوراشن و من ثم بدء في رسالة الماجستير التي تحولت إلى الدكتوراه لطولها في عشر سنوات و عمقها حيث حوت سبعة مشاريع تقنية مطبقة تشمل مشاريع صحية و إنقاذية تباعا من خلال شركته و إضافتها لأسلوب البحث العلمي من الفكرة إلى التطبيق ثم التطوير ثم التفعيل الميداني ، رسالة الدكتوراه منشورة من خلال خدمة النشر ببنك التقنيات الذي أسسه الدكتور رشوان لتوفير التقنيات كحق لكل الناس:

"Research & Development Techniques, A thesis Case Studies"

ISBN-13 978-0-9737536-1-5

تميُز الدكتور رشــــوان في التقنيات المدمجة جعلت مشاريعه تمتد لكل تقنية يمكن تطويرها و بعمق شديد, حيث تميز في إدارته للتطوير التقني بالسرعة و الدقة في تحديد عيوب التقنيات الحالية بعد معايشتها شخصيا و محاورة مستخدميها و المتعاملين معها و المسح المكثف لكل ما يتعلق بها من تطوير حول العالم و لو في مجال آخر ثم وضح خطة قوية و مرنة حسب المعطيات و بأهداف مرحلية للتفوق بالتقنية المطلوبة، أبحاث الدكتور رشـــوان شملت الجينسينج البري و توطينه بالأراضي العربية و إعادة بناء نظام جديد للعلاج الآدمي يشمل مختلف العلاجات المثبتة و عدم تهميش أي منها مع نجاحات بالتحاليل في تطوير الفايتوز الطبيعي و إبتكار مستخلص العسل الخالي من السكر و السعرات و كذلك العلاج بالنانو تكنولوجي المغناطيسي و تطوير الهوفركرافت في الإنقاذ من الأعاصير و السيول باختراعه للطواف و تطوير عمل المحركات و علاجاتها و زيوت السيارات المركزة لتوفير الغيار المتكرر للزيت و إبتكار مغناطيس فلاتر زيوت السيارات و المحركات بالإضافة إلى العديد من التقنيات المدمجة تحت التنفيذ في المباني الجاهزة الإقتصادية و تقنيات التعامل مع الكوارث و إعذاب الماء و تنقيته بالمجال المغناطيسي و تطوير خامات و أزياء ملابس المسلمين استعدادا للتحديات القادمة و إيجاد بعد ثالث للإنقاذ و النجاة و الإعتماد على الذات بعد الله بكل تجمع مدني و تمتد أهدافه إلى نشر آلية تعليم التقنيات المدمجة بالوطن الإسلامي و العربي

الكثير من إستراتيجيات الدكتور رشــــوان منشورة في كتابه: إستراتيجيات حيوية لمستثمري التقنيات

Essential Strategies for Technopreneurs

ISBN-10 0-9737536-0-9

ISBN-13 978-0-9737536-0-8

EAN 9780973753608

 البروفسور رشــوان و بعد خبرة عقود في تسخير التقنيات الشخصية قدم آلية محكمة و مرنة في تنفيذ المشاريع للشباب و تحويل البطالة إلى مجتمع منتج و فعال و ذلك مباشرة على موقعه الشخصي  - www.Rushwan.com

============================================================

مقالات أخرى للبروفيسور رشــــوان

 

استقراءات الدكتور رشــــوان عما يتوقع لاحتياجات الأمة الإسلامية خلال الخمسين عاما القادمة بإذن الله- 2008

 

أصيل أم بديل   - 2008

 

المقاطعة, الحصار, الكارثة أين القاسم المشترك؟ - 2009

 

القرص و الحجر – سياسة بنك التقنيات   - 2010

 

بنك التقنيات - الفلسفة و التطوير – 2011

 

العطور بين الأحاسيس و الطب و التقنيات - هل يمكننا الجمع؟ – 2011